عرض مشاركة واحدة
قديم 02-02-2011, 06:50 AM   #1
Yasser News
Yasser Media Team
 
الصورة الرمزية Yasser News
 
Post [ مقال: منتخب ماجد و منتخب ياسر || للكاتب: خالد المشيطي ] الأربعاء الموافق 2 - 2 - 2011 م




إعـداد وتنسيـق :
دلوعـة الهيـلا

تصميم :
عديل الروح





مقال عن القناص في يوم الأربعاء الموافق
29 / 2 / 1432هـ
/
2 / 2 / 2011 م






نشر
تْ صحيفة الشرق الأوسط اليوم الأربعاء الموافق
29/ 2 / 1432هـ
/
2 / 2 / 2011 م
مقال عن الكابتن ياسر القحطاني بقلم الكاتب : خالد المشيطي



منتخب ماجد ومنتخب ياسر
خلال الفترة التي مابين خروج المنتخب من كأس آسيا صفر اليدين
وهذه اللحظة ولدت قرارات هادفة، وآراء ناقدة كان جلها يحمل الأدوية
لعلاج المريض، مساهمة الفرد بما يملك من قوة ليصحح، وهو عمل يحمل
روح الجماعية والشورية التي تقترب من الصواب عادة، لكن ما لا يسر في
ظل تلك الحملة التصحيحية القوية وجود زبد شوه جمال الصورة، وهو لب
القضية وقشرها.
أثناء البطولة وبعدها هوجم ناد واحد هو الهلال كالعادة وبرئت الساحة مما
عداه ، فصار هو أساس المشكلة ورأسها ، ليست هذه القضية ، فقد تعوّد
الهلاليون أن يكونوا في موضع مرمى البندقية عندما تثور المعركة ، وفي
المؤخرة حين اقتسام الغنائم، بل المشكلة في تضليل الرأي العام.
أعجب ممن يطلق الضحكة تتلوها أختها لأن الهلال حينما دعم المنتخب
بلاعبيه حل الإخفاق وكأنه البطولة الوحيدة التي يضم فيها لاعب هلالي،
و دعما للآراء المعوجة سيقت الشواهد من التاريخ ، جزئت الرياضة و
مزق جسدها أشلاء بسبب (هلال / نصر) ، وهو التنافس الذي تظهر فيه
وجوه التعصب كل يوم بشكل جديد!
أطرف ما قرأت ، بل أكثره إيلاما ما تتداوله بعض رسائل الجوال و
المنتديات والألسن عن مقارنة بين (منتخب ماجد، ومنتخب ياسر)، كما
سماه من صنعه ، وبينهما (منتخب سامي) ، فبجل الأول وجعله جالب
البطولات وكأن ماجد هو المدرب والحارس و المدافع وصانع اللعب و
مسجل الأهداف، ولم يكن معه صالح النعيمة والمصيبيح والهذلول والثنيان،
وكأن ياسر لوحده يلعب، فكان عليه أن يقتحم البطولة بأسلحته ليعود بكأس
آسيا، ولو فعل فإنه حتما سيرمى في ذيل المجلس أثناء التكريم!
ما يحدث من تجزئة تاريخية للمنتخب هي التي تحدث فنيا داخله، فمزق
جسده، أشغل لاعبوه بالهوامش فنسوا المتن، ولذا تاهوا في البطولة السابقة،
وبالذات من قبل المتسطحين في بعض وسائل الإعلام.
ما يفعله المهاجمون هو امتداد للحملات المتواصلة التي تريد كشف عورة
الهلال، التقاط السلبيات ثم تضخيمها حتى يتصور المشجع أن الهلال فعلا
يخدم في كل موقع، وأنه من يستفيد من التحكيم وأعضاء اللجان وخلافهم،
أما غيره فمتضررون، وصورت بطولاته وكأنها سلبت من الأندية الأخرى،
و هلم جرا من حكايات (ألف ليلة وليلة) التي يؤلفها من يسهرون الليل و
ينامون النهار ، الذين أشغلهم القول عن العمل فلم يخرجوا بنتيجة ، ولن
يخرجوا طالما أن الحكي هو همهم، وليتهم حينما يتحدثون فيذكرون ما
للهلال وما عليه.
تتعجبون من التراجع الذي يحدث للرياضة، وتبحثون عن السبب، لكن
(المرء حيث يضع نفسه)، فطالما أن اجترار المقارنات، وقذف الاتهامات
هو حجم التفكير والاهتمام فكونوا على ثقة أن العجلة ستسير إلى الخلف،
والقادم لا يبشر بالخير!








Yasser News غير متواجد حالياً